ملخص قصه سيدنا اسماعيل عليه السلام

بعثه الله سبحانه وتعالى نبينا اسماعيل عليه السلام الى القبائل العربيه التي كانت في وسط الجزيره العربيه  فدعاهم نبينا اسماعيل عليه الصلاه والسلام ان الله وحده لا شريك له الله صفه الصبر والحلم والصدق الوعد والمحافظه على الصلاه والامر بها لعلها تنجيه من العذاب وكذلك دعوته عليه الصلاه والسلام قومه الى عباده بان الله وحده لا شريك له

بك بشر الله سبحانه وتعالى خليل ابراهيم عليه السلام بخليله  حليم وهو سيدنا اسماعيل عليه السلام وقد ذكر الله به وعمره يتخطى  سبع وثمانين عاما ولما كبر اسماعيل واصبح شاب يسعى الى مصالحه مثل امراه سيدنا ابراهيم عليه السلام في المنام انه يقوم بذبح ولده اسماعيل فاخبره ابراهيم ولده اسماعيل امراه في المنام فما كان من سيدنا اسماعيل الا انه صبرا وثبت و اظهار علامه الخضوع التام امر الله وانه سيكون لابيه عون الله في تنفيذ هذه الرؤيا التي  راي ابي في المنام وفداه الله بذبح عظيم

خلصناش اسماعيل عليه السلام في مكه المكرمه ونشاه في قبائل قبيله جرهم وتعلم فيها اللغه العربيه واساليبها وبعد ذلك قام بتزويج من فتاه عربيه من قبيلته ثم بعد ذلك توفت امه هاجر عليه السلام في مكه المكرمه واذا سيدنا ابراهيم عليه السلام ذات مره من فلسطين الى مكه لا تفقد احوال ولاده اسماعيل عليه افضل الصلاه والسلام فلم يجده رساله زوجته عنه فقالت زوجته انه خرج يلتمس الرزق ثم اسالها عن حاله معيشتهم اخبرته بعد ذلك انه في حاله الضيق والشده ثم اشتكت له بعد ذلك

ولقد ذكرا في سيره نبينا اسماعيل عليه الصلاه والسلام انه اول من ركب الخيل وكان قبل ذلك متوحشه ورق بها يوضع لها بدعوه فاجابته وكان اسماعيل عليه الصلاه والسلام يتكلم بالعربيه الفصحى البلاغه التي كان قد تعلموها من قبيله جرهم التي كان يسكن فيها بين مكه و ذلك بسبب تدفق ماء زمزم الطيب المبارك في سيدنا اسماعيل عليه افضل الصلاه والسلام

هيثم نجم اسماعيل عليه افضل الصلاه والسلام من زوجته الثانيه اثنا عشر ولدا ذكرا وينتصب عرب الحجاز كلهم اليه عليه  السلام
توفي اسماعيل عليه افضل الصلاه والسلام في مكه المكرمه بعد عن  كوما بادات الرساله التي امر بها الله عز وجل ولا التي امره الله ان يبلغه وقبله اسماعيل عليه افضل الصلاه والسلام وادعي الى توحيد الله و ان الله لا شريك له وتم دفنه عليه افضل الصلاه والسلام قريبا منه وهاجر عليه السلام في الحجر ومتى توفى  في عمر يناهز مائه وسبعه وثلاثون سنه

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -