قصه الطفل ونجيب محفوظ


قصه قصيره جدا في احدى قرعه مدينه الشرقيه كان هناك طفله تعودت ان تقرا القصص ومن اهم هذه القصص هي قصه اقراها كل يوم قبل ان تنام ذات مره استوقفها عباره من  مؤلف   مصري  عظيم وهو نجيب محفوظ وهي ( عندما لا يكون عندي ما اكتبه اشعر كاني مصر)



اميره تذكر اسم صاحب هذه العباره والصوره ولكن لم تعرفه وفي اليوم الثاني زلط تقرا اللغه العربيه لتسال معلمها عن صاحب هذه الصوره والعباره و ما معنى هذه العباره ثم بعد ذلك وبعد اليوم الثالث ذهبت الطالبه اميره الى المدرسه وسالت المعلم من صاحب الصوره ثم اخرجها المعلم بعض الصور لبعض الفلاسفه والادباء العرب

ثم بعد ذلك سال التلاميذ من هم اصحاب الصور ولكن لم يجب التلاميذ ثم عرض الصوره على التلميذ اميره وقال لها هل تعرفين صاحب الصوره ثم قالت له لا اعرفه ايها المعلم ثم ادهش المعلم من عدم جواب التلميذه اميره لانها من التلاميذ التي تحب القراءه و وتعرف جميع الادباء

ولكن بعد ذلك اخرجت التلميذه اميره صوره من حقيبتها ثم حكت التلميذ اميره قصتها مع الصوره ثم بعد ذلك كتب المعلم اسم وصاحب هذه الصوره وهو نجيب محفوظ الكاتب المصري المعروف

ثم بعد ذلك قال المعلم للتلاميذ عن نجيب محفوظ من افضل واروع الادباء والكتاب المصريين 
حيث ولد نجيب محفوظ في القاهره سنه 1911 والف نجيب محفوظ الكثير من المقالات والكتب تعدين وهو من اسره متوسطه الدخل حيث تخرج نجيب محفوظ من كليه الاداب و عمل موظفه في الحكومه ثم بعد ذلك اختار ان يكون كاتبا فكتب الكثير والعديد من المقالات في الصحف والمجلات والف قصص كثيرا وقصيره وايضا روايات ومن طفولته حب نجيب محفوظ للقراءه ده كان يكثر من الاطلااع والقراءه وكان يحب ان يجلس في المكتبه فتره طويله وقد كانت ثمرة هذه الهوايه تاليف روايات وقصص كثيره منها بين القصرين_ السكرية _ وخان الخليلي_ زقاق المدق_ و بدايه ونهايه والعديد من الروايات والقصص

وكان من اسعد الاوقات التي يحبها فعندما يكتب احدى الروايات وكان يشعر بالالم والحزن الشديد عندما يتوقف عن الكتابه وفي هذه اللحظه فهمت العباره هذه التلميذه اميره التي كانت مكتوبه في الصوره

وبعد ذلك ناقشه اميره المعلم وقالت له انا نجيب محفوظ من افضل الادباء المصريين وانه كان يحث علي مراعاه النظافه والتخطيط وهو كان متواضعا وكان يحب مصر بشده ويحب ابنائها ومن اجل هذا كله بحق هذا الاديب المصري العظيم جائزه نوبل في الادب عن جداره واستحقاق في سنه 1988

حيث في عام 1971 عرض على نجيب محفوظ منصب في صحيفه الاهرام وكان يكتب في الصحيفه عمود كل اسبوع وكان يكتب في العديد من الجرائد قبل ان يتوفى

تتركز اعمال هذا الكاتب المصري العظيم حاول ان مت الحياه في مصر ويعد من اهم اعماله هي ثلاثيه القاهره وان هذه العباره هي مجموعه من ثلاث روايات قام بنشرها في عام 1956 هل سوف تنقل فتره اشتهروا هذا الكاتب العظيم 

وحصل نجيب محفوظ بكالوريوس الفلسفه من جامعه القاهره ولكن توقف للتركيز على الكتابه والتاليف

وفاه نجيب محفوظ كانت كارثه في الوطن العربي ومصر بالتحديد حيث عن طعن نجيب محفوظ في رقبته وكانت هذه من محاولات الاغتيال في عام 1994 ولكن لم تضره بشده هذه الطعنه 

حيث تزوج نجيب محفوظ عطيه الله ابراهيم في سنه 1954 وانجاب طفلتين وهم فاطمه وام كلثوم وقد صرح محفوظ انه ظل عذبا حتى بلغ 43 عام لانه اعتقد ان الزواج صديقي مستقبله في الكتابه والتاليف والقراءه
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -